رحلة الشفاء من الرُّعب

التعذيب تسحق حقوق المعذب ترسم ذكريات لا تنسى للحظات لا تمر والم جروح دائم منها ما لا يرى.
فعل لا إنساني، لا يبرّر تحت أي مُسمى، فعل وحشي لا يقتصر فعله في زمن الحرب.
تعذيبٌ تتعدّد أنواعه منها ما هو جسديّ مباشر وآخر نفسي عبر التهديد والتخويف.
وسائل إجراميّة لا تميّز جنساً ولا جنسيّة ولا حتى عمرا حيث يستخدم الأطفال لترهيب المجتمعات لفرض ضغط ممزوج بألم إضافي على الأهل للخضوع القبول والاعتراف
القوانين الدوليّة ترفض التعذيب وتدينه لكنّه يحصل في معظم دول العالم في الخباء وتحت الظلام بين أروقة السجون والزنزانات وداخل غرف التحقيقات
دعم ومساندة ضحايا التعذيب خصوصاً في العالم العربي يستوجب تعزيز الوعي العام
وإصلاحات شاملة منها:
تدريب الموظفين العموميين
مراقبة أماكن الاحتجاز
الالتزام بالصكوك الدولية المتعلقة بالتعذيب
إجراء تحقيقات علنيّة
الحقّ في الكرامة الإنسانيّة وتحريم التعذيب واجب تُجاه المجرمين فكيف بحالة المُضطهدين؟