شبكات إجراميّة منظّمة على الحدود وعبر الإنترنت

جريمة الاتجار بالبشر تسغلّ 50% من الأشخاص جنسيّاً و38% منهم في العمل القسري

عدد الأطفال ضحايا جريمة الإتجار بالبشر، تضاعف ثلاث مرات خلال 15 عاماً! الفتيات ضحايا الاستغلال الجنسي والصبيان يُستغلّون في العمل القسري.

في اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالأشخاص، المُصادف في 30 يوليو من كلّ عام، يتذكّر العالم آلاف الأشخاص ضحايا نظام الإتجار بالبشر.
بحسب تقرير الأمم المتحدة لمكافحة الإتجار بالبشر، وقع نحو 50 ألف شخصٍ ضحيّة لجريمة الإتجار بالبشر في 2018. استُغلّ 50% منهم في أغراض جنسية، و38% منهم في العمل القسري.
لكنّ العدد الفعلي لهؤلاء الضحايا أكبر بكثير، بسبب الطبيعة الخفيّة لهذه الجريمة. إذ ثمة شبكات إجراميّة منظّمة عابرة للحدود تُدير 65% من حالات الاتجار، فيما الجماعات الأصغر أي العاملة ضمن الدول نفسها تستهدف نحو 35% من الحالات.
في العالم العربي تختلف أشكال الإتجار بالأشخاص، أبرزها تزويج القاصرات والعمالة القسريّة وتجنيد الأطفال .
جائحة كـوفيد-19 فاقمت من الإتجار بالبشر، بينما يزيد الإنترنت من الترويج والاستقطاب. حيث تُنشر أعمال ووظائف كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للإيقاع بالضحايا وخداعهم وإكراههم.
هل تعتبر أنّ التقدّم العربي في مجال مكافحة الإتجار بالبشر كافٍ؟

الكلمات الدالة