طالبان، داعش والقاعدة ... أعداء أم حلفاء؟

تنظيم "الدولة الإسلامية" - داعش خراسان يتبنى الهجوم الانتحاري الذي وقع قرب مطار كابُل وأدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى. فهل تستعد حركة طالبان والقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان لخوض صراع دموي فيما بينهم؟
يرى كل من التنظيمات الثلاثة أنّه ممثل الإسلام الحقيقي متبنين أفكاراً متشددة تختلف عن الإسلام المعتدل.

فما هي العلاقة بين طالبان والقاعدة؟
طالبان ملجأ وملاذ القاعدة اتُهمت طالبان بحماية زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن 
المتهم بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 منذ أن نقل عملياته من السودان إلى أفغانستان عام 1996.
وبحسب الخبير كلارك كولين بمجموعة صوفان الأمنية في تصريح له ل"نيويورك تايمز"
"حركة طالبان وشبكة حقاني وتنظيم القاعدة يعملون كثلاثي وهم جزء من الشبكة المسلحة نفسها، ويعملون معًا جنبًا إلى جنب".
تختلف الآراء حول مستقبل علاقة القاعدة بطالبان بين فكرتي انفصال طالبان التام عن القاعدة من أجل ضمان قبولها على المستوى الدولي وفكرة دمج طالبان لعناصر من تنظيم القاعدة بشكل سري داخل القرى والوديان النائية لكنّ الأكيد أن عدوهما واحد تنظيم الدولة الإسلاميّة.


تعتبر طالبان والقاعدة وشبكة حقاني في باكستان أن تنظيم داعش خراسان هو الخطر المحدق ويأتي اسم التنظيم "خراسان" من اصطلاحها للمنطقة التي تشمل أفغانستان وباكستان.

فقد نفذ تنظيم "الدولة الإسلامية" 77 هجوماً في أفغانستان خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام ارتفاعاً من 21 هجوماً في الفترة عينها من عام 2020 حسب تقرير للأمم المتحدة في يونيو 2021
اللااستقرار والفوضى ينبئان بالأسوأ ليس فقط في أفغانستان بل في المنطقة برمتها!
الكلمات الدالة