عروس داعش البريطانيّة تظهر من جديد

شميمة بيغوم أو عروس "الدولة الإسلامية" البريطانية. فتاة تركت بعمر 15 عاماً، مدرستها في المملكة المتّحدة مع اثنتين من زميلاتها في الدراسة. هربن عام 2015، عبر تركيا لتلتحقن بتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.
تزوّجت شميمة من أحد أعضاء التنظيم الإرهابي وأنجبت 3 أطفال ماتوا جميعاً وهم رضّع. جُرِّدت من جنسيّتها البريطانيّة لأسباب تتعلق بالأمن القومي. كما خسرت في شباط الماضي، استئنافاً لدى المحكمة العليا للعودة إلى بلدها.
تبلغ شميمة بيغوم اليوم 21 عاماً، حيث تعيش في مخيّم روج لعائلات التنظيم شمال شرقي سوريا، الذي تُشرف عليه قوات سوريا الديموقراطيّة.
شميمة ظهرت في لقطات جديدة، بثياب مختلفة وقبّعة وأظافر مطليّة، من فيلم وثائقي يُعرض قريباً، بعنوان "العودة: الحياة بعد داعش".
اعترفت عروس "الدولة الإسلاميّة" البريطانيّة السابقة، بأنّها كانت "طفلة غبيّة"
وأنها مع زميلتيها وقعن ضحايا مؤيّدي التنظيم عبر الانترنت. كما صرّحت بأنّها رغبت مراراً في "قتل نفسها" وتريد حاليّاً العودة إلى بلادها. خلال مكوثها المستمرّ في المخيّم، تستمع شميمة كما تقول، لأغاني نجم البوب كاني ويست، الزوج السابق لنجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان.
عروس "داعش" البريطانيّة تختصر قصص نساء عربيّات وأجنبيّات التحقنّ بالتنظيم الإرهابي وأصبح لديهنّ أطفالاً، ينتظرن معهم في مخيّمات مغلقة الحدود.
نساء داعش تطلبن أحكاماً قضائيّة عادلة للعودة إلى بلادهنّ. بعدما كنّ الضحايا والإرهابيّات في الوقت نفسه، هل تستحقّ نساء داعش فرصةً جديدة؟