على ضفّتي نهر الأردن..قصص موجعة لا تنتهي!

تقف وهي تبكي على الجهة الغربيّة من منطقة "المغطس" المحتلّة، مرسلةً قبلاتها لعائلاتها في الجانب الأردني.
ربى السلايمة، أردنيّة الأصل تزوّجت في الضفة الغربيّة، تلتقي بعائلتها أخيرا بعد 11 عاماً من بعيد. 
إلى جانب ربى، تقف سناء محمد باكيةً، مستنجدة بالمسؤولين، فهي لم تلتقِ بعائلتها منذ حوالي 25 عاماً.
لقاء يمزج بين الفرح والبكاء، حصل أمام أعين الجنود على ضفّتي نهر الأردن، وانتهى قبل أن تشبع العائلات من رؤية بعضها. حلم ينتظره 50 ألف فلسطيني لم يكتمل بسبب الإحتلال الإسرائيلي، التي تٌجمّد "لمّ الشمل" الفلسطينيّ بقرار سياسيّ، مانعةً العائلات من السفر إلى الاردن للقاء عائلاتهم.
أزمة سياسية عمرها عقود، تقف الجهات الفلسطينيّة أمامها عاجزة عن القيام بأي تغيير.

أكتب رد