فرصة لبناء حياة جديدة بعد السجن

نجحت السجينة التونسيّة أخيراً بعد محاولتَين سابقتين فاشلتين، لتصبح أول سجينة تونسية تجتاز الامتحانات الوطنيّة في شعبة العلوم التجريبيّة.
تجربة صعبة خاضتها من داخل أسوار سجن "المدني" بولاية سوسة،اكتملت بجهود المسؤولين في السنوات الماضية بعد إطلاق برامج للإصلاح والتدريب، تسمح بتأهيل السُّجناء لمرحلة ما بعد فترة السجن.
إصلاحات تتضمّن توفير ظروف صحيّة وتثقيفيّة مُناسبة مع إعفاءات لتشجيعهم على مواصلة تعليمهم والنّظر في مستقبلهم بعيداً عن أسوار السجون.
إجراءات يفتقدها الملايين في معظم الدول العربيّة، حيث يعيش المساجين كأموات في مراكزٍ للتعذيب تفتقد أدنى حقوق الإنسان وتغيب عنها سُبل الإصلاح والتأهيل لإعادة دمجهم في المجتمع.
السجن فرصة لإعادة التوازن لحياة سابقة، وليس مكاناً يقود نزلاءه نحو طريق مُظلم!
الكلمات الدالة