في لبنان .. الجشعون يحتكرون الدواء

لبنان يواجه إجراماً موصوفاً ومن العيار الثقيل أطنان من الأدوية المخزنة في مستودعات.
تجار الأزمات باعوا ضمائرهم وأبناء بلدهم حتى فاجعة حريق عكار لم تهز انسانيتهم. ففي وقت افتقد المصابون لأي مرهم يُهدئ أوجاعهم، آلاف أدوية مداواة الحروق كانت مكدسة.
جولة كشف ميداني على مستودعات أدوية وحليب أطفال قام بها وزير الصحة العامة حمد حسن في أكثر من منطقة لبنانية فضحت المستور
أدوية لأمراض مستعصية محتكرة فضلا عن كميات كبيرة من المضادات الحيوية المدعومة والمغطاة بحوالات من المركزي، فالجشع والطمع حالا دون صرفها في السوق،
التحقيقات مستمرة لتحديد المسار القضائي والإداري على غرار قضايا احتكار البنزين والمازوت والكميات الهائلة التي ضبطت على مساحة لبنان.
فأي إصلاح ينشده اللبناني على صعيد حكامه ومسؤوليه وهو يتاجر بأخيه المواطن؟
الكلمات الدالة
في لبنان .. الجشعون يحتكرون الدواء
(last modified 25/08/2021 01:00:00 م )
by