النزاع بين المغرب وإسبانيا بـ"عضلات" أوروبيّة

الأزمة السياسيّة بين المغرب وإسبانيا تمرّ بفترة حرجة. النزاع القديم على جيبي سبتة ومليلية يتجدّد مع تدفّق اللاجئين المغاربة هرباً إلى الجيبين.
سبتة ومليلية، جيبان أفريقيّان يقعان تحت الحكم الاسباني، لا يزال المغرب يعتبرهما محتلّين ويُطالب بهما.
وصول الهاربين المغاربة إلى الجيبين، صدّته الشرطة المحليّة فيهما وسط تضييق شعبي وإسباني، إذ عمدت اسبانيا إلى إرسال قواتها إلى المدينتين.
الأنظمة الخاصة في سبتة ومليلية كانت تسمح بعبور المغربيّين براً من دون تأشيرات. وهو أمر تسعى إسبانيا إلى إنهائه مستعينةً بالاتحاد الأوروبي، عبر ضمّ الجيبين إلى منطقة الشنغن الأوروبيّة. وذلك بهدف قطع الطريق على اللاجئين والمهاجرين العرب.
لكنّ النزاع الجغرافي والديموغرافي يُخفي وجهاً آخر سياسيّاً؛ سببه استضافة إسبانيا لابراهيم غالي قائد حركة البوليساريو التي تسعى لانفصال الصحراء الغربيّة عن المغرب.
فهل تنجح إسبانيا بـ"عضلات" الاتحاد الأوروبي في قطع نافذة المغاربة إلى أوروبا؟

أكتب رد