لاجئة..طائرتها تجتاز الحدود!

“مايا غزال” أوّل كابتن طائرة من بين اللاجئات السوريّات. بعد مرور سنتين من تحليقها في السماء. عاد سقف أحلامها ليرتفع مجدداً، حيث وافقت جامعة "برونيل"على طلبها لدراسة هندسة الطيران.
إنّ الحرب السوريّة لم تقف عائقاً أمام صناعة بدايات جديدة. سنة 2015 لجأت هي وعائلتها الى بريطانيا بحثا عن الأمن والاستقرار
لتصبح بريطانيا بالنسبة لمايا بلدها الثاني لكنّ في الوقت ذاته ترفض التنازل عن جنسيّتها السوريّة. لا بل نشطت في الدفاع عن حقوق اللاجئين فاختارتها المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سفيرةً للنوايا الحسنة.
"غزال" أثبتت أنّ اللاجئ إمكانيّة وطاقة تحتاج فقط إلى فرصة!

أكتب رد