من لاجئة بائسة إلى بطلة في أولمبياد طوكيو 2020

أرادت المواطنة السورية يسرى أن تفر برفقة 20 شخصاً من أبناء بلدها إلى القارة العجوز
وبعد دقائق من مغادرة الساحل التركي باتجاه الأراضي اليونانية توقّف محرّك القارب وبات الموت محتما فبين المسافرين العشرين لم يكن يُجيد السباحة سوى هي وأختها وشابان.

يسرى مارديني تسبح لثلاث ساعات ونصف الساعة في المياه الشديدة البرودة،تسحب الزورق الى الشاطئ اليوناني.
السبّاحة السورية البطلة تشارك ضمن فريق اللاجئين الأولمبي في أولمبياد طوكيو
بعد مشاركتها في أولمبياد ريو دي جانيرو مضيئة من جديد على قضية اللاجئين
فمن يحمي الذين لا تساعدهم سواعدهم في البقاء على قيد الحياة؟
فحسب التقرير السنوي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين شهد عام 2020 ورغم جائحة كورونا 82.4 مليون فارا من الحروب والاضطهادات في العالم.
كما وأقفلت 160 دولة وأكثر حدودها. لم تعتمد 99 منها أي استثناء للأشخاص الساعين إلى حماية.
70 عاماً مضت على اتفاقية جنيف للاجئين ولا يوجد هيئة دولية تُلزم الدول المخالفة للاتفاقية أو تتخذ عقوبات بحقها.

اللاجئون هربوا نحو المستقبل لكن بلا ضمانات!
الكلمات الدالة