35 مليون شخص يستحقّون النجاة!

أكثر من 35 مليون شخص حول العالم يُعانون من اضطرابات تعاطي المُخدِّرات، وفقاً للتقرير العالمي للمُخدِّرات 2020، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
من بين أولئك يتلقّى 1 من كلّ 7 أشخاص فقط العلاج. في حين ارتفعت أعداد المتعاطين بنسبة 30% بين عامي 2009 و2018.
خلال العقد الماضي، ارتفع إجمالي الوفيّات بنسبة 70% بين من يعانون من اضطرابات استخدام المواد الأفيونيّة، والنسبة الأكبر بينهم من النساء.
فيما يُعتبر القنّب الهندي الأكثر رواجاً عالميّاً بين المواد المخدّرة، فإن الأفيون يُعدّ الأكثر قتلاً بين من يستخدمونه.
جائحة كوفيد19 انعكست على تجارة المواد غير المشروعة، حيث أدّى إقفال الحدود إلى خفض ترويج المخدّرات في الشوارع مثلاً، مما أدّى إلى ارتفاع أسعارها وفي الوقت نفسه تدنّي نوعيّتها التي تصبح أكثر فتكاً، كما لجوء المدمنين عليها إلى مواد بديلة منها الكحول أو سواها.
تنتشر المخدّرات غير المشروعة بشكل أكبر بين شباب الدول النامية، لا سيّما بنوعيّاتها الرديئة. أما في مناطق النزاع والحروب، فلا إحصاءات دقيقة تغطّي ارتفاع نسب الاستخدام والترويج.
المخدّرات قنبلة موقوتة داخل مجتمعاتنا العربيّة، وبين شبابنا العربيّ، تسعى جهات عدّة لمكافحة استخدامها وعلاج من يعانون من اضطرابات استخدامها. هذه الجهود، يتحفي بها العالم كلّ سنة في اليوم الدولي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها، المُصادف اليوم 26 يونيو.
فهل تعتبر أن الخطط والبرامج العربيّة ناجحة في حماية الشباب من المخدِّرات ومعالجتهم من تبعات استخدامها؟