تحذير جديد من لقاح "جونسون آند جونسون"

إدارة الغذاء والدواء الأميركيّة (FDA) تُحذّر مرّة جديدة من لقاح "جونسون أند جونسون". بعدما طلبت تجميد استخدامه في نيسان/ أبريل الماضي، لمدة 10 أيام، بسبب مخاوف تتعلّق بتجلّطات الدم. أطقلت الإدارة الأميركيّة تحذيراً جديداً لسبب مختلف.

ما هو سبب تحذير إدارة الغذاء والدواء الأميركيّة من لقاح "جونسون آند جونسون"؟

من أصل 13 مليون جرعة مُنحت في الولايات المتحدة، من لقاح "جونسون آند جونسون" المكون من جرعة واحدة ضدّ فيروس "كورونا"، فإنّ نحو 100 حالة أوليّة، مشتبه بإصابتها بمتلازمة "غيلان باريه" (Guillain-Barre) النادرة. المتلازمة هي حالة نادرة يُهاجم خلالها الجهاز المناعي الخلايا العصبيّة، مما يُضعف العضلات ويؤدّي إلى الشلل العرضي. الحالات سُجِّلت بعد نحو أسبوعين من تلقّي لقاح جونسون، وأثّرت بشكل أكبر على الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

كيف سينعكس تحذير إدارة الغذاء والدواء الأميركيّة على لقاح "جونسون آند جونسون"؟

بالرغم من عدم الربط الجازم بين الإصابة بالمتلازمة وتلقّي لقاح "جونسون آند جونسون". فإنّ التحذير قد يؤثّر على توزيع واستخدام لقاح شركة "جونسون آند جونسون" في الولايات المتحدة وخارجها، إذ رجّحت وسائل إعلام أميركيّة إعادة نظر الأوروبيّين بتجميده.

حالات كورونا في الولايات المتحدة

بحسب وسائل الإعلام في أميركا فإنّ الإصابات بكوفيد19 عادت إلى الارتفاع، بنحو 30 ألف حالة في اليوم، بالتزامن مع تراجع الإقبال على التطعيم ضدّ فيروس "كورونا". مع عودة ارتفاع الإصابات فيها، هل يُمكن للولايات المتحدة منع لقاح جونسون نهائيّاً؟

أكتب رد