كورونا يتراجع والتلقيح يتقدم .. فهل من بارقة أمل؟

تواصل الحصيلة العالمية للإصابات والوفيات بفيروس كورونا انحسارها منذ الأسبوع الماضي. فقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن العدد العالمي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ووفياته استمر في الانخفاض الأسبوع الماضي، بما يقدر بنحو 3.3 ملايين إصابة جديدة، وحوالي 55000 حالة وفاة، ما يمثل انخفاضا بنسبة 10 بالمائة في كليهما.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في تقييمها المنتظم للجائحة أن أكبر انخفاض في الاصابات الجديدة سجل في الشرق الأوسط وغرب المحيط الهادئ والأميركيتين. وكانت المنظمة قد أعلنت عن إنخفاض كبير في عدد الحالات في جميع دول العالم للمرة الاولى في منتصف سبتمبر/ أيلول.

تحذير من فصل الشتاء!

وحذرت منظمة الصحة العالمية من إحتمال حدوث مزيد من حالات الإصابة بكوفيد-19 مع دخول الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، إذ ينتشر المرض بسهولة أكبر خلال فصل الشتاء حيث يقضي الناس وقتا أطول في الأماكن المغلقة، ويتم أيضا تخفيف قيود التباعد الاجتماعي في العديد من البلدان التي وصلت الى مستوى مرتفع نسبيا من التطعيم. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنل"، "يتأثر انتقال الفيروس بالطقس والتغير في درجة الحرارة والرطوبة، وتعزز برودة الشتاء فترة بقاء الفيروس حيا وتزيد عدواه، وكذلك الحال مع الهواء الجاف داخل المنازل والمناطق المغلقة. كما هناك عوامل أخرى تدفع باتجاه زيادة عدوى أمراض الجهاز التنفسي خلال الشتاء، بما في ذلك الكيمياء الحيوية للفيروس، وفيزياء القطيرات المحمولة بالهواء، وأوضاع الصحة العامة.

عملية التطعيم الأكبر في التاريخ

ووفقاً لبيانات جمعتها وكالة "بلومبرغ" للأنباء، تم إعطاء أكثر من 6.1 مليار جرعة من لقاحات مضادة لفيروس كورونا في 184 دولة، وهو ما يكفي للتطعيم الكامل لـ39.7 في المئة من التعداد العالمي للسكان. وعملية التطعيم هذه، تُعتبر الأكبر في التاريخ.
الكلمات الدالة