ماذا يحصل إن تأخّرت في تطعيم أطفالك؟

بسبب كورونا... ملايين الأطفال باتوا غير محصّنين من أمراضٍ مميتة

كارثةٌ جديدةٌ بانتظار العالم، ضحاياها أطفال، تقضي على سنوات من التقدّم العلمي.

23 مليون طفل حُرموا من لقاحاتهم الدوريّة العام الماضي. رقم مقلق يُعتبر الأعلى منذ عام 2009، يستوجب جهداً متضافراً من قبل المعنيّين. منظّمة الصحّة العالميّة واليونيسف تُحذّران، لقاحات الأطفال الدوريّة مفقودة، التأخير في تلقّي اللقاحات أو عدم أخذ جرعاتٍ منها، قد يُعرّض الأطفال ومجتمعاتهم لخطر الإصابة بأمراضٍ خطيرة.

الحصبة، شلل الأطفال والتهاب السحايا، وغيرها من الأمراض المُميتة، تعود وترتفع نسبها مجدّداً بعد تدنّي معدلاتها لسنوات مع توجّه العالم إلى صبّ جهوده وموارده لمكافحة وباء "كورونا". أزمة بالغة الخطورة معالجتها ضرورية قبل فوات الأوان عبر اتباع نظام تحصين جديد يُوفّر الخدمات اللازمة، لتمكين الدول من تقديم تطعيم روتيني بأمان أثناء جائحة "كورونا"، وتحقيق تغطية تصل إلى 90% من اللقاحات الأساسيّة للأطفال، سعياً لخفض عدد الأطفال غير المُحصّنين كليّاً إلى النصف!

وحده التوزيع العادل للقاحات الأطفال في العالم يضمن مستقبلاً سليماً للجميع!

الكلمات الدالة