أهوازية تروي لـ"جسور" معاناة الإيرانيات: "كفى تحكم النظام بحياتنا الخاصة!"

تلهب التحركات الشعبية شوارع ايران منذ مقتل الشابة مهسا أميني، على الرغم من المحاولات الفاشلة لتطويق التظاهرات بالهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.
ويوماً بعد يوم، تتوسع رقعة التظاهرات وتستمر الإيرانيات بالتعبير عن غضبهن عبر قص شعرهن، ناهيك عن تنظيم صفوف الجاليات الإيرانية في مختلف دول العالم للوقوف بوجه النظام الإيراني.
وفي حديث لـ"جسور"، أشارت الناشطة السياسية الاهوازية منى السيلاوي الى أنه "بحسب قائد القوات الأمنية في ايران، فان معدل أعمار المعتقلين 15 عاما، وحتى طلاب المدارس تم اعتقالهم وارسالهم الى مراكز إعادة تأهيل نفسية، لأنه بحسب النظام هم يعانون من أمراض نفسية، فهو يعتقد أن رفض أيديولوجية النظام سببها مرض عقلي، الأمر المثير للسخرية، فكيف يفكر هذا النظام الذي دخل مرحلة الشيخوخة والمرض المزمن".

انفجار الشارع الايراني

 
وتابعت السيلاوي أن"قضية مهسا أميني، لمست وجدان الشعب الإيراني وغالبية دول العالم.
وفي ايران، يفرض على جميع النساء ارتداء الحجاب (مسلمة أو غير مسلمة، سائحة أو مواطنة)، ولكن ما حصل مع أميني شكل نوعا من الانفجار في الشارع الإيراني الذي قال "كفى التحكم في حياتنا الخاصة! "وكفى التحكم في معتقداتنا وأسلوب عيشنا!"

ملاحقة سياسية

 
وختمت السيلاوي قائلة"خرجت من الأهواز عام 2004 وذهبت الى سوريا لمتابعة دراستي في جامعة دمشق، وعام 2005 خرجت انتفاضة في الإقليم العربي في ايران وآنذاك هرب الكثير من اللاجئين من قساوة النظام الإيراني الى سوريا، وكوني أنتمي الى "اتحاد طلاب العرب الأهواز" ساعدت اللاجئين ما تسبب بملاحقتي سياسيا من قبل النظام الإيراني، وتعرضت للكثير من المشاكل من السفارة الإيرانية لكن بقيت في سوريا حتى بداية الثورة السورية، وعندما تأزمت الأمور هاجرت الى بلجيكا."
الكلمات الدالة
أهوازية تروي لـ"جسور" معاناة الإيرانيات: "كفى تحكم النظام بحياتنا الخاصة!"
(last modified 14/10/2022 04:33:00 م )
by