الحكم على ساركوزي بالسجن لمدة سنة... الاستئناف قد يُعيق التنفيذ

الحكم على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالسجن لمدة عام في قضايا فساد، لكنّه قد يقضي محكوميته في المنزل باستخدام جاهز مراقبة إلكتروني.

ناشد الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، المحكمة بتطبيق العدالة بعد صدور حكم عليه بالسجن لمدة سنة، بسبب ادانته بتمويل حملته الانتخابية بصورة غير قانونية في عام 2012 في إطار مسعاه للفوز بولاية ثانية.

استئناف ساركوزي


ويبدو ان ساركوزي سيستأنف الحكم الصادر بحقه/ في خطوة تعني عملياً إيقاف تنفيذه. اذ صرح القاضي في الحكم أنه بإمكان ساركوزي تنفيذ العقوبة في منزله مع استخدام جهاز مراقبة إلكتروني.
 
هذا وصرح ساركوزي عقب صدور الحكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا: "أطلب فقط أن يكون القانون المطبق علي مثل أي مواطن آخر ... أناشد المحكمة تطبيق العدالة. وسوف أسلك هذا الطريق حتى نهايته".
 
 


وقال الادعاء ان الحملة الانتخابية لساركوزي اتسمت بالبذخ، اذ انفق الحزب نحو 22.5 مليون يورو، اي 19.2 مليون دولار، على الحملة ثم عينت شركة علاقات عامة لإخفاء التكلفة.
 
ونفى ساركوزي للمحكمة في يونيو/حزيران الماضي، مشاركته في ترتيبات حملته الانتخابية أو في كيفية إنفاق المال وارتكابه اي مخالفة؛ وقال: "هل تتصورون أن أدخل اجتماعاً لبحث ثمن الأعلام؟… كان لدي الكثير لأقوم به".

أكثر من إدانة للرئيس الفرنسي السابق

هذا وادانت المحكمة آخرين ممن وجهت إليهم اتهامات في القضية، بالتزوير في تمويل الحملة، وحكمت عليهم بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام ونصف.
الحكم الثاني الصادر على ساركوزي هذا العام، أفقده مكانته في فرنسا، بعد ان قاد البلاد من 2007 إلى 2012، بظل نفوذ كبير بين المحافظين. وعن دوره في الانتخابات المقبلة، لا يعتزم الرئيس الاسبق الترشح لكن من المتوقع ان يدعم مرشح حزبه على اعتبار انه من اعمدة التيار اليميني.
 
هذا وأدين ساركوزي كذلك، في قضية أخرى في مارس/آذار الماضي، تتعلق بمحاولته تقديم رشوة لقاضٍ واستغلال نفوذه للحصول على معلومات سرية في تحقيق قضائي.
 
ونفى حينها ارتكاب أي مخالفة في هذه القضية، التي حكم عليه فيها بالسجن ثلاث سنوات مع وقف تنفيذ سنتين من العقوبة. وطعن ساركوزي بهذا الحكم، ولم يسجن في انتظار البت في الطعن.