بين أميركا وتركيا: ما مصير صفقات الأسلحة بقيمة 6 مليارات دولار؟

أرسلت أنقرة طلبا رسميا إلى الولايات المتحدة في 30 من سبتمبر/أيلول للحصول على 40 طائرة من طراز "إف 16 بلوك 70"، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأسلحة من "لوكهيد مارتن كورب" لتحديث أسطول الطائرات التركية المقاتلة.

ويسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للحصول على صفقات أسلحة بقيمة 6 مليارات دولار، وذلك خلال لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي جو بايدن. وأفاد تقرير صحفي بأن أردوغان يريد استغلال قمة العشرين المقرر أن تستضيفها العاصمة الإيطالية روما نهاية أكتوبر\ تشرين الاول الجاري، للحصول على موافقة بايدن على قيام تركيا بشراء أسلحة أميركية، وفي مقدمتها الطائرات المقاتلة.
ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الصفقة ستة مليارات دولار، لكن الموافقة سيكون من الصعب الفوز بها بالنظر إلى معارضة الكونغرس لشراء منظومة صواريخ "إس-400" الروسية للدفاع الجوي وموقف تركيا الثابت ورفضها التراجع عن تلك الصفقة. ** **

لقاء بايدن – أردوغان

وصرح مسؤولون أتراك بأن أردوغان يتوقع لقاء بايدن خلال قمة مجموعة العشرين في روما في نهاية هذا الشهر على الرغم من عدم الإعلان عن أي اجتماع وليس من الواضح مدى استعداد بايدن للنظر في طلب الأسلحة. وقالوا إن هدف تركيا هو تأمين طائرات متوافقة مع حلف شمال الأطلسي.
وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن الوزارة لا تعلق على مبيعات الدفاع المقترحة، ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق، فيما أحال مجلس الأمن القومي الأسئلة إلى وزارة الخارجية.
ولم يدل الرئيس التركي بأي تصريحات حتى الآن إلى أي مدى تقدمت أنقرة لحل الخلاف مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يثير قلقاً من إمكانية استخدام "إس-400" لجمع معلومات استخبارية حول قدرات التخفي للطائرة المقاتلة الأميركية F-35 والتي ساعدت شركات تركية في تصنيعها، وكانت أنقرة تخطط لشرائها قبل الصدام بين تركيا والولايات المتحدة حول صواريخ الدفاع الجوي الروسية.
وطالبت واشنطن أنقرة بإلغاء صفقة "إس-400" مقابل رفع العقوبات الأميركية ذات الصلة، لكن تركيا لم تظهر أي استجابة.
الكلمات الدالة