إطلاق النار يتواصل في بيروت .. ونزوح الالاف من العاصمة

تطورات خطيرة لفت العاصمة اللبنانية بيروت في الساعات الاخيرة، بعد دعوات من قبل حركة امل وحزب الله اللبناني لمناصريهم للنزول الى الشارع رفضًا لما وصفوه "تسيس" التحقيق في قضية تفجير مرفأ بيروت. هذه الوقفة الاحتجاجية ما لبثت الى ان تحولت الى شبه حرب شوارع واشتباكات مسلحة عنيفة.

اطلاق النار لم يهدأ في مناطق الطيونة – الشياح وعين الرمانة منذ اكثر من ساعتين مع تكثيف للاتصالات السياسية بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي مع قيادة الجيش للعمل على التهدئة.

حزب الله وحركة امل يعلقان

علقت حركة امل وحزب الله على الاحداث في بيان مشترك جاء فيه ان مناصريهم وخلال توجههم الى قصر العدل للمشاركة في الوقفة "السلمية"، تعرضوا لاطلاق نار مباشر من قبل قناصين موجودين في المنطقة واعتبرت الحركة والحزب ان هذه الاحداث تهدف لجر البلاد نحو فتنة داعية مناصريها الى ضبط النفس.

تفاصيل الحادثة

تزامنًا مع بدء توافد مناصري حزب الله وحركة أمل للمشاركة بالوقفة أمام قصر العدل في بيروت، بدأ اطلاق نار كثيف سمع في محيط منطقة الطيونة في بيروت. وافاد بيان صادر عن قيادة الجيش بأنّه "خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة - بدارو، وقد سارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها وعلى مداخلها وبدأ تسيير دوريات كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم".
وانتشر الجيش اللبناني بكثافة في المنطقة مع قطع للطرق والمداخل الرئيسية، بعد توسع رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق مجاورة.

عشرات القتلى والجرحى

اسفرت الاشتباكات المسلحة في منطقة الطيونة، في بيروت، عن سقوط عدد من القتلى من بينهم امرأة اصيبت في منزلها، وعشرات الجرحى بعضهم يعاني من اصابات بالغة بحسب الصليب الاحمر اللبناني.
وشهدت المناطق المحيطة حالا من الذعر لدى المواطنين الذين نزحوا بشكل كبير من العاصمة نحو مناطق اخرى اكثر امانًا. هذا واحتجز اكثر من 150 تلميذا في احدى مدارس بيروت نتيجة لاطلاق النار والقذائف في المحلة.
ودعا الجيش اللبناني كل المدنينن الى اخلاء الشوارع فورًا اذ ان وحدات ‎الجيش سوف تقوم باطلاق النار باتجاه اي مسلح على الطرقات وباتجاه اي شخص يقدم على اطلاق النار من اي مكان.
الكلمات الدالة