قاعدة التنف تحت النار ... والقيادة المركزية الأميركية: الهجوم متعمد ومنسق

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، تعرّض قاعدة التنف، عند المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني لـ "هجوم متعمد ومنسق بطائرات مسيرة"، مؤكدة عدم وجود إصابات في صفوف القوات الأميركية.
 
وأكدت القيادة المركزية الأميركية في بيان "الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس وبالرد على الهجوم في الزمان والمكان المناسبين"، على حد تعبيرها.
 
وقالت إنها "تحقق حالياً بالهجوم، وتواصل العمل مع شركائها لتأكيد ما إذا كان لديهم ضحايا".
 
وكانت قاعدة التنف التي توجد فيها قوات أميركية وبريطانية تعرضت لقصف صاروخي ما أدى إلى أضرار مادية، من دون معلومات عن خسائر أو إصابات في صفوف عناصر التحالف الموجودين في المنطقة.
 
وبالتزامن مع القصف الصاروخي شهدت المنطقة تحليقاً لطائرات مسيّرة من دون أي تفاصيل عن مشاركتها في القصف.
 
 
كذلك شهدت القاعدة حالة إرباك في صفوف عناصر التحالف الدولي الموجودين في المنطقة، مع تنفيذ عملية إعادة انتشار تخوفاً من موجة قصف جديدة،
 
ويوجد في قاعدة التنف نحو 200 جندي أميركي، إضافة الى عدد من الجنود البريطانيين.
 
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصدر عسكري أميركي أن التقييم الأولي يشير إلى عدم وقوع خسائر في القصف على القاعدة.
 
بدوره أكّد مسؤول أميركي لوكالة "فرانس برس" الفرنسية أنّ القاعدة استُهدفت بهجوم، وقال طالباً عدم نشر اسمه، إنه "لا علم لنا بسقوط ضحايا". يأتي ذلك بعد أيام من تعرّض المواقع العسكرية السورية في ريف حمص الشرقي، لعدوانٍ صاروخي "إسرائيلي".
 
وأكدت غرفة عمليات حلفاء سوريا عقبها أنّها "اتخذت قراراً بالرد القاسي على العدوان على تدمر، الذي انطلق عبر سماء الأردن ومنطقة التنف السورية المحتلة من الأميركيين".
 
وأكدّت أنّ "نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من القتلى والجرحى"، مشيرةً إلى أنّه "لولا الانتشار لكان عدد شهداء الاعتداء كبيراً جداً".
الكلمات الدالة