Jusur

الكل على أهبة الاستعداد.. تصاعد التوتر بين صربيا وكوسوفو!

أقام محتجون صرب في مدينة ميتروفيتشا المنقسمة عرقياً، في شمال كوسوفو، حواجزَ جديدة على الطرق،بعد ساعات من إعلان صربيا وضع جيشها في حالة تأهب قصوى، ما من شأنه إذكاء التوترات المتصاعدة بين بلغراد وبريشتينا منذ أسابيع.
 
وأمر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، بوضع قوات الجيش والشرطة على أهبة الاستعداد، رداً على الأحداث الأخيرة في المنطقة، وتحسباً لقيام كوسوفو بمهاجمة الصرب وإزالة الحواجز بالقوة.
ومنذ العاشر من الشهر الجاري، بدأ الصرب في شمال كوسوفو في إقامة حواجز على الطرق، حول مدينة ميتروفيتشا وداخلها وتبادلوا إطلاق النار مع شرطة كوسوفو.
ووضع متشددون من الصرب حاجزاً شمال مدينة متروفيتشا المقسمة الواقعة في كوسوفو، مستخدمين شاحنات محملة بالحجارة والرمال لمنع الوصول إلى حي بوسني، حسبما ذكر موقع «كوسيف دوت إنفو» الإخباري. ويعيش نحو 50 ألف صربي في الأجزاء الشمالية من كوسوفو ذات الأغلبية الألبانية ويرفضون الاعتراف بدولة كوسوفو أو حكومتها. وينظرون إلى بلغراد على أنَّها عاصمة لهم وتدعمهم في ذلك صربيا، التي أعلنت كوسوفو استقلالها عنها عام 2008.
وقالت حكومة كوسوفو في بيان : «لا يمكن لكوسوفو الدخول في حوار مع العصابات الإجرامية، ويجب عودة حركة المرور لطبيعتها. لن نسمح بوجود حواجز على أي طريق». وفي ردّها على طلب إزالة الحواجز، قالت الحكومة إنَّ قوات الشرطة قادرة على التدخل ومستعدة له، لكنها تنتظر قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كوسوفو التي تلعب دوراً محايداً.
وقالت قوات حفظ السلام في كوسوفو في بيان: «نحث جميع الأطراف على مساعدتنا على بسط الأمن وضمان حرية الحركة في كوسوفو، ومنع الروايات المضللة من التأثير على عملية الحوار».
الكلمات الدالة
الكل على أهبة الاستعداد.. تصاعد التوتر بين صربيا وكوسوفو!
(last modified 28/12/2022 09:55:00 ص )
by